الأربعاء، 11 فبراير 2009

المعالجة الضوئية لليرقان


المعالجة الضوئية لليرقان عند حديثي الولادة Phototherapy
معالجة أبو صفار بواسطة الانيونات


ما هو المقصود بالعلاج الضوئي أو المعالجة الضوئية لليرقان ؟



يقصد بذلك تعريض الطفل حديث الولادة لضوء أزرق أو أبيض خاص , و ذو طول موجات معينة هو 400 و 540 nm نانومتر, حيث يؤدي تعريض الطفل لهذا النوع من الضوء فوق البنفسجي لتحويل جزيء البيليروبين في الجلد الى مركب مماثل قابل للانحلال في الماء , و لكن يصبح جسم الطفل أكثر قدرةً على التخلص بسرعة من هذه المركبات التي تم تعديلها ضوئياً و يتم هذا الاطراح عن طريق البول , و تهبط قيم البيليروبين في الدم عند الطفل , خاصة البيليروبين الحر .




ما هو الهدف من هذه المعالجة ؟




الهدف هو الحيلولة دون ارتفاع قيم البيليروبين الحر , و بذلك تتم وقاية الطفل من التعرض لتبديل الدم أو لأذية دماغية بسبب فرط البيليروبين.




هل يفيد تعريض الطفل للأنيونات المنزلية العادية أو لضوء الشمس ؟




نسمع هذا الكلام من الكثير من الأمهات و حتى من الأطباء ! و لكن أنا شخصياً لأم أسمع بدراسة توصي بذلك , و كل ما يشاع عن تحسن الطفل بعد تعريضه للشمس أو لنيون المنزل هو فهم خاطىء لأن أكثر حالات اليرقان تتحسن لوحدها حتى دون علاج , و لكن من أجل إنقاذ طفل واحد من بين آلاف الأطفال , لا يجوز نصح الأهل بذلك , لأن ذلك سيدع الأهل يشعرون بأن ذلك هو العلاج و فقط , و بالتالي قد ترتفع قيم البيليروبين لدرجة تؤذي الطفل و تسبب له إعاقة دائمة





أين تتم هذه المعالجة ؟



غالباً ما تكون المعالجة في المشفى , و توجد بعض الأجهزة المحمولة التي قد تستخدم في المنزل بإشراف الطبيب.




ما هو رقم البيليروبين الذي يحدد حاجة الطفل المصاب للعلاج الضوئي ؟





يتوقف ذلك على وزن الطفل , عمره الحالي , و سنه الحملي و وجود مرض مرافق لحالة فرط البيليروبين عنده.






كيف تتم هذه المعالجة ؟



تتم بواسطة جهاز خاص يحتوي على 4 أو 8 لمبات طبية خاصة (أنظر الصورة ) ذات طول موجة خاص هو 400 و 540 nm نانومتر, و يتم وضع الطفل داخل الجهاز , تحت هذا الضوء لفترة زمنية يحددها الطبيب وفقاً لحالة كل طفل و لرقم البيليروبين , و قد يتم علاج الطفل وهو موضوع في الحاضنة كما عند الخدج.





كيف يتم وضع الطفل تحت جهاز العلاج و ما هي الاحتياطيات التي تتخذ خلال جلسة العلاج ؟





1. يتم إرضاع الطفل قبل وضعه لنضمن هدوؤه , و إتمام ساعات المعالجة , و يجب زيادة كمية الرضعة قبل العلاج بمقدار 10 الى 20 % من الوجبة العادية , تجنباً لفقد السوائل.


2. تقوم الممرضة أو الطبيب بوضع الطفل تحت الضوء بعد تعريته من اللباس


3. تتم حماية الطفل من الجانبين لتجنب السقوط , و تتم تغطية العينين و الخصيتين بغطاء قاتم لا يسمح للأشعة فوق البنفسجية بالوصول لعيني و خصيتي الطفل


4. ثم يتم تشغيل الجهاز على نمط معين من تركيز العلاج حسب ارتفاع رقم البيليروبين عند الطفل.




5. يتم تقليب الطفل خلال الجلسة لعدة مرات , لتعريض كامل الجسم للضوء


6. يجب تقطير العينين بمحلول فيزيولوجي عدة مرات في اليوم خلال العلاج , تجنباً لجفاف الملتحمة


كم ستستغرق كل جلسة من العلاج الضوئي ؟





يتوقف ذلك على عدة عوامل : منها شدة اليرقان , وزن الطفل , عمر الطفل , نوع الجهاز , و غالبا تتألف كل جلسة من ساعتين أو ثلاث ساعات من الوقت , و قد يحتاج الطفل لعدة جلسات وعدة أيام من العلاج





ما ذا يراقب الطبيب أو الممرضة خلال العلاج ؟






تتم مراقبة ما يلي خلال العلاج : وضعية الطفل , حرارة الطفل , حرارة الحاضنة , عدد مرات تبرز الطفل , تغطية العينين و الخصيتين بشكلٍ جيد ,سلامة عمل الجهاز و قيم البيليروبين





هل تغني هذه المعالجة عن تبديل الدم ؟



في أغلب الحالات نعم , إذا كانت قيم البيليروبين ضمن المجال غير الخطر, و لكن بعض الحالات تحتاج لتبديل الدم رغم العلاج الضوئي و هذا يقرره الطبيب.






متى يمكن إيقاف المعالجة ؟





يتوقف ذلك على عدة عوامل : منها شدة اليرقان , وزن الطفل و وجود مرض مرافق للحالة , و عادة للأطفال الأصحاء , يتم إيقاف العلاج عندما يصبح رقم البيليروبين دون 14 ملغ.





هل هناك تأثيرات ما لهذه المعالجة على الطفل عدا الفائدة العلاجية ؟


نعم و هي قليلة المشاهدة , و فائدة المعالجة أهم بكثير من احتمال هذه التأثيرات الجانبية العابرة , فيمكن للطفل أن يصاب بواحد أو أكثر مما يلي :




• انتفاخ البطن و الإسهال
• احمرار العين و التهاب الملتحمة , خاصة في حال إزاحة الطفل لغطاء العين
• التجفاف , و لهذا تزاد كمية الرضعات
• ارتفاع درجة حرارة الطفل الخارجية
• تغير لون جلد الطفل بشكلٍ مؤقت